رجاءً

أذكر الله و صلي على سيدنا محمد

من هو قارون وكيف كانت نهايته، القصص هي وسيلة للتعلم والعبرة والعظة لمن يفهمها ويستفيد منها، والقرآن الكريم ملئ بالقصص الحقيقة عن السلف الذين سبقونا قديما، وتعتبر قصة قارون من أبرز القصص التي وردت في القرآن الكريم ف من هو قارون وكيف كانت نهايته، هذا ما سنقدمه لكم خلال هذا الموضوع.

من هو قارون وكيف كانت نهايته

  • قارون هو ابن عم سيدنا موسى عليه السلام، فكان من قوم موسى والأكثر علما بعد موسى وهارون، فلقد جمع قارون معلومات هائلة عن التوراة التي كان يقرأها كثيرا، وكان رجل من رجال فرعون وعلمائه الذين يعملون لديه.
  • لقد أعطى الله سبحانه وتعالى قارون أموال كثيرة لا تحصى وكانت مفاتيح خزانته تحمل على أربعين بغل، ومع زيادة أمواله أصبح له اتباع مثل اتباع سيدنا موسى عليه السلام.
  • كان قصر قارون ذو أبواب مصنوعة من الذهب ، والذي كان مكان لاجتماعه مع أعوانه من بني اسرائيل حيث كانوا يتسامرون ليلا ويلهون.
  • اما نهاية قارون فكانت عندما أوحى الله سبحانه وتعالى إلى سيدنا موسى بأن أمر الأرض أن تخسف بقارون ومن معه إلى الأراض السابعة بعد أن ادعى على سيدنا موسى الزنا من امرأة عاهرة لكنها لم تصمد واعترفت أن قارون طلب منها ذلك.

كيف جمع قارون ثروته

  • كان قارون أغنى رجل على الأرض ولم تكن ثروته تحصى ووصفها الله عز وجل بأن مفاتيح خزائنه يعجز عن حملها عصبة وهي 70 رجل، والخزائن التي كانت تحتوي على كنوزه.
  • هناك الكثير من الأقاويل حول ثروة قارون، فقيل أنه اكتشف كنزا من كنوز سيدنا يوسف عليه السلام في الأرض، وقال البعض أن الكنوز التي كان يحمل مفاتيحها أربعين بغل كانت اموال جمعها ولم يقم بإخراج زكاتها.
  • كان قارون يمشي متباهيا ومتفاخرا بين الناس، فقال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ” وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة اولى القوة ” صدق الله العظيم.

من هو قارون وكيف كانت نهايته

كم عاش قارون

  • لم يرد في القرآن الكريم كم عاش قارون وكم كان عمره.
  • لكن ورد أن قارون عاش في مصر وكان من قوم موسى عليه السلام.
  • كما كام قارون وزيرا لشؤون العبرانيين لدى فرعون مصر.

مكان خسف قارون

  • يقع قصر قارون في الطرف الجنوبي الغربي لبحيرة قارون في محافظة الفيوم جنوب غرب مصر، ويقال أنه قصر قارون الذي ذكر اسمه في القرآن الكريم وخسه الله الأرض به.
  • أهالي تلك المنطقة يرددون بأن البحيرة المجاورة للقصر كانت ضمن محيطه لككن الله سبحانه وتعالى خسف بها الأرض، ويوجد في هذا القصر 3000 غرفة ومن يدخله يتوه فيه وقد يفقد عقله.
  • لكن يؤكد علماء الآثار في مصر أن هذه المعلومات غير حقيقية وأن القصر الحقيقي يوجد في منطقة نينوي في العراق، ولقد أطلق المصريون على القصر والبحيرة اسم قارون نسبة لكثرة القرون والخلجان.

قصة قارون من القرآن الكريم

قال تعالى: (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ * فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ)، «سورة القصص: الآيات 76 – 80»